The ABC of Communism Doc Ë 296 pages ´ Gwairsoft

Reader The ABC of Communism

The ABC of Communism Doc Ë 296 pages ´ Gwairsoft Ä ❰Reading❯ ➿ The ABC of Communism Author Nikolai Bukharin – Gwairsoft.co.uk Two classic Russian Communist texts are presented together in this single volume First published in 1919 and 1920 respectively Programme of the Russian Communist Party aOday they serve as historical documents and offer a non Stalinist view of early Russian Communism A new introduction and a glossary are included اود ان صفق بكلتا يدي على اسلوب هذا الرجل السهل الذي يجعل المعلومة تدخل لرأس القارئ بأدنى صعوبة ممكنة

Nikolai Bukharin Ù The ABC of Communism Book

Two classic Russian Communist texts are presented together in this single volume First published in 1919 and 1920 respectively Programme of the I mean to come back to this in a few months after my mind's cleared a bitBukharin's work essentially answers all uestions about economic Communism as had been embraced in the Union of Socialist Soviet Republics for the twentieth century while it lasted A very effective recommendation At the end of each chapter the author recommends what to read next regarding the topic in consideration Having read some of those recommendations I agree they are natural next stepsIt's uncomfortable to bring this book around everywhere because the cover is so loud about exactly what it is Capital was easier for all three volumes did not have anything notable on their covers However I find this a superlatively good book worth the social embarrassment of Yeah this is what I am reading now get over it What a suitable goodnight song Goodnight

Kindle ✓ The ABC of Communism Ù Nikolai Bukharin

The ABC of CommunismRussian Communist Party and ABC of Communism were created as popular introductions explanations and commentary for the masses on the new party T على هوامش كتاب ألف باء الشيوعية، Nikolai Bukharin، 1919 يعطينا الكاتب في النصف الأول من الكتاب صورة بانورامية عن شكل العالم في ظل نظام رأس مالي وتداعيات ذلك الحتمية، من خلال شرحه يمكن أن نستنتج أن النظام الرأس مالي هو نظام استقطابي أقرب ما يكون الى مغناطيس ثنائي القطب يجذب قطعة صغير تزداد صغرا من المجتمع بسرعة متزايدة الى أعلى ويجذب قطعة كبيرة تزداد اتساعا من المجتمع بسرعة متزايدة الى أسفل خالقة هوة لا مستمرة في الاتساع وخالقة تمركز للقوة والسلطة في أعلى هرم اقتصادي تحمله قاعدة واسعة من الجماهير الكادحة لا توجد أي آلية لعكس هذه العملية فالنظام الرأس مالي طريق أحادي الاتجاه، يتجه فقط الى استقطاب المجتمع في طبقات سوف تصطدم مصالحها آجلا أم عاجلا خالقة الفوضى والعنف والجريمة في النصف الثاني من الكتاب يبدأ في طرح تصوره لحل الاشكالية في صورة المجتمع الشيوعي، مبني على التعاونية بدلا من تنافسية رأس المال، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه هل غياب التنافسية والاحتياج يتناسب مع سيكولوجية الانسان؟ من وجهة نظر تطورية فانه لولا الصراع لما ظهرت الأنواع الأكثر قدرة على التكيف والبقاء، هل غياب التنافس يعني غياب التطور؟ ان الحل يبدو جميلا، لكن هل يستطيع الانسان أن يتخلى عن جينه الأناني وحاجته للتفرد والصراع، هذا التصور هو عكس الغريزة الحيوانية، فمن وجهة نظر تطورية الحيوان يصارع فقط من أجل نقل جينه أكبر عدد ممكن من المرات، لا من أجل مصلحة النوع اذن نحن أمام دعوة للانسان للسير في عكس اتجاه غريزته، هل الجائزة النهائية مغرية بالقدر الكافي للانسان بأن يُحدث هذا التطور في منظومته القيمية؟ وهل هذا التطور في مصلحة الانسان من حيث هو كنوع، أم أنها تعمل على عدم تطوره نتيجة لزوال الحاجة لذلك؟ ينتقل الحديث الى دكتاتورية البروليتاريا، وهنا يطرح تساؤل أخلاقي نفسه في أي مرحلة من الصراع بين طرفين، يجوز لطرف اللجوء للاعتداء على حقوق الآخر، فمثلا حق الحياة هو حق ثابت لكل انسان، لكن في حالة الدفاع عن النفس يجوز القتل، أي يسقط حق الحياة عن المعتدي هل يجوز تطبيق نفس النظرية على الصراع الطبقي؟ أن نعتبر أن الصراع صراع من أجل البقاء، وبالتالي يجوز فيه حرمان الطرف الآخر من حق المعارضة والقضاء عليه تماما؟ ألا يكون ذلك بذر لبذور نظام سُلطوي جديد بدلا من القديم؟ ثم يتحدث عن مصادرة ممتلكات البرجوازية، وفي هذا الجزء قد يتبادر الى ذهن القارئ أن المصادرة هي تسمية لطيفة للنهب والاغتصاب، ولكن لا ننسى أن الشيوعية تحمل معها نظام قيمي جديد يطعن أصلا في أحقية الطبقة البرجوازية في امتلاك وسائل الانتاج الرأسمالي، اذن فمن وجهة نظر شيوعية المصادرة هنا هي عمل أخلاقي لأنه اعادة الحقوق من اللصوص الى أصحابها